الاسكندر الأكبر وبداية مرحلة جديدة
بعد وفاة والدة فيليب المقدوني الثاني ملك مقدونيا استأنف الاسكندر الحرب ضد الإمبراطورية الفارسية المنهارة وهناك هزمت قوات الاسكندر بجدارة الجيش الفارسي ثم تابعت القوات الإسكندرية بجدارة الجيش الفارسي ثم تابعت القوات المقدونية المظفرة تقدمها صوب مصر ففتحها في عام 332 قبل الميلاد وفي عهد الاسكندر الأكبر أصبحت مصر جزءا من مملكة الحضارة الإغريقية المترامية الأطراف حول البحر المتوسط المسماة بالعالم الهليني. مات الاسكندر الأكبر متأثرا بمرض في بابل في عام 323 قبل الميلاد ولم يناهز عمرة الثلاثين  وقبل وفاته عين بطليموس سوتر أو بطليموس المخلص - أحد قادته المخلصين - حاكما علي مصر.